شبكة ومنتديات طفيليات

أخي/ أختي :

اسمح/ي لي بأن أحييك/ي .. وأرحب بك/ي
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك/ي لعائلتنا المتواضعة

التي لطالما ضمها منتدانا الغالي على قلوبنا

منتديات طفيليات
وكم يشرفني أن أقدم لك/ي .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي

أهــلا بك/ي
شبكة ومنتديات طفيليات

تم نقل المنتدى الى هذا الرابط : www.tafilyat.ga2h.com/vb/

    دولة الخلافة الأموية

    شاطر
    avatar
    modi
    المدير العام
    المدير العام

    رقم العضوية : 1
    الجنسية : اردني
    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 211
    المشاركات : 431
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ الميلاد : 01/01/1990
    تاريخ التسجيل : 31/12/2009
    العمر : 28
    الموقع : في قلبها
    الهواية :
    المزاج المزاج :
    علم الدولة :
    رسالة sms رسالة sms : اهلا وسهلا بضيوف شبكة ومنتديات طفيليات
    مقياس النشاط :

    GMT + 4 Hours دولة الخلافة الأموية

    مُساهمة من طرف modi في السبت أبريل 10, 2010 12:57 am

    دولة الخلافة الأموية
    بعد مقتل على -رضى الله عنه- سنة 40هـ تهيأت الظروف للأمويين لكى يبسطوا
    سلطانهم على الدولة الإسلامية.
    حقّا إنهم ذَوُو حسب ونسب، فهم سلالة "أمية بن عبد شمس" أحد سادات قريش
    وزعمائها قبل الإسلام.
    وقد كان سفيان بن حرب والد معاوية أحد أبناء هذا البيت الأموى ومن أكبر
    سادات قريش، وإليه كانت قيادة قوافل التجارة، وإدارة شئون الحرب، ولم يسلم
    إلا عند فتح مكة، وروى عن معاوية أنه أسلم يوم عمرة القضاء وكتم إسلامه حتى
    فَتْح مكة، وقد لقى أبوسفيان من الرسول ( معاملة كريمة حيث أعلن عند فتح
    مكة أن "من دخل دار أبى سفيان فهو آمن". واستخدم الرسول ( معاوية كاتبًا
    له، واستعان الخلفاء الراشدون بأبناء البيت الأموى، فكان يزيد بن أبى سفيان
    أحد قادة الجيوش الأربعة التى بعث بها أبو بكر -رضى الله عنه- لفتح الشام
    سنة 11هـ/633م.
    وقد حارب يزيد وتحت إمرته أخوه معاوية فى عهد الخليفة عمر فلما توفى يزيد
    سنة 18هـ/ 639م، استعمل الخليفة "عمر" معاوية بن أبى سفيان على دمشق وعلى
    خراجها، ثم جمع له الشام كلها.
    عام الجماعة:
    ولقد مهدت الأقدار لمعاوية بن أبى سفيان فى أن يخطو خطوات ثابتة لكى يتولى
    منصب الخلافة، وبايعه الحسن بن على -رضى الله عنه- الذى كان قد خلف أباه
    وصار معه ما يقرب من اثنين وأربعين ألفًا من الجند، لكنه لم يطمئن إلى ولاء
    العاملين معه.
    كان ذلك عام 41هـ/662م، وهو عام الجماعة الأول، لأن معاوية نال فيه البيعة
    بالخلافة من جميع الأمصار الإسلامية، ويعتبر هذا العام الميلاد الرسمى
    لقيام الدولة الأموية.
    ولقد روى عن الحسن البصرى أنه قال: استقبل- والله- الحسنُ بن على معاويةَ
    بن أبى سفيان بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إنى لأرى كتائب لا
    تتولى حتى يقتل أقرانها. فقال معاوية وكان والله خير الرجلين إن قتل هؤلاء
    هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لى بأمور المسلمين، من لى بضعيفهم؟ من لى بنسائهم؟
    وبعث معاوية إلى الحسن يطلب المصالحة وحقن دماء المسلمين، وكان الحسن مهيأ
    لهذا الأمر النبيل، فما أعز دماء المسلمين عنده.
    وتنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية على أن تعود الخلافة بعده شورى بين
    المسلمين.
    ولما قدم الحسن الكوفة قابله سيل من التعنيف واللوم لتنازله عن الخلافة،
    لكنه كان بارًا راشدّا لا يجد فى صدره من هذا الأمر حرجًا أو ندمًا، قال له
    رجل اسمه عامر: السلام عليك يا مذل المؤمنين. قال: لا تقل هذا يا عامر،
    لست بمذل المؤمنين، ولكنى كرهت أن أقتلهم على الملْك.
    وتحققت نبوءة النبى ( فى الحسن يوم قال: "إن ابنى هذا سيد، وسيصلح الله به
    بين فئتين عظيمتين من المسلمين". [أحمد والبخارى وأبو داود، والترمذى
    والنسائى].


    التوقيع

    ...................................................................................................................................................................

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 7:37 am